اللي يعيش ياما يشوف
Saturday, April 22, 2006
Monday, April 17, 2006
Saturday, April 15, 2006
if you were in my shoes......

what would you do if you were in my shoes?????
وحدة فاضية في ريعان شبابها متزوجة وعندي طفلة وحدة فقط (الحمدلله) اسكن في شقة مكونة من غرفتين ومطبخ وحمام وصالة,الي الساعة وحدة الظهر اكون مشغولة بالاعمال المنزلية. و اودي الجميلة المدرسة وغالبا انا اخذها بالهدة بعد
بعد الغدا غسيل سريع لماعين الغدا وخلاص
وباجي اليوم ماعندي شي اسويه كلش ملش
يعني عندي تقريبا 8 ساعات فراغ
لاتقولولي طلعي لاني مليت من الطلعة
ولا تقولولي نامي لاني ما احب انام العصر
ولاتقولولي سيري على احد لان العصر محد يستقبلني :(
ولاتقولولي اتصلي على رفيجاتج لان فواتير تلفوني قامت تطق الامية دينار وبيني وبينكم مليت من نفس السوالف وياهم كل يوم
ولاتقولولي شبكي عالانترنت لان هذا اللي انا قاعدة اسويه
ولاتقولولي سوي رياضة لان ينهد حيلي الصبح وانا افتر بالبيت
ولاتقولولي اخذي دورة باي شي لاني اولا مااحب وثانيا ماعندي مكان اخلي بنتي واروح الدورة
لو كنتوا مكاني وعندكم كل هالوقت الفاضي شتسوووووووووووووووون
ودي يكون عندي هواية يديدة مو متعلقة بالكمبيوتر ولا الكاميرا لان عيوني خلاص بتنعمي من كثر التبحلق والتبقق جدام الشاشة؟؟!!؟؟
شنو تسون طول اليوم وشنو هواياتكم وكيف تستغلون وقت فراغكم
Wednesday, April 05, 2006
وناسة
انا مع حساوية
جسر الميناء !!!!!!! شكو
جوتيي حركات
طفلة على شاطيء البحر
شاطيء وبحر ومصنع :)
المخيم بليلحديقة المخيم
مادري شنو هذا :)هذي كانت صور رحلتنا الي مخيم شركة البترول في منطقة الزور ( شكرا غولم ) مع ان الجو كان حر الظهر بس هم استانسنا وبليل صار الجو يهبل وكان ودنا ما نرجع بس الساعة عشر طفو الكهربا وصار ظلمة خرمس
Tuesday, March 28, 2006
off the record

الديوان وماأدراك ما الديوان؟؟
سجلت في ديوان الخدمة المدنية من شهر 4 السنة اللي طافت ولان ماعندي واسطة لي الحين قاعدة انطر
.
المهم
.
.
اعرف شخص قدم عالديوان شهر 11 السنة اللي طافت يعني اخر فترة تسجيل
انزين .....
وقبل اسبوعين تقريبا نزل اسمه مع المقبولين في وزارة الدفاع
.
انزين
.
.
استانس المسكين واهله استانسوا
.
استانس المسكين واهله استانسوا
واهو كان خاطب على اساس يتزوج اول مايتوظف ومسكين راح وبشر عروسته ان خلاص شهر او شهرين واهم متزوجين
وامه استانست وخالته سوتله بوفيه وعزمت الاهل كلهم والبنات راحوا يدورون لهم بدل حق حفلة عرسه
وبعدين راح يراكض يكمل اوراقه والفحص الطبي واوراق تحويل الراتب
وبعدين
.
.
.
راح يوم السبت هذا عشان يكمل اخر الاوراق وخلاص يعني الشهر الياي متوظف وخالص
دخل عند الموظف والا يقوله اسفين اخوي خلاص مانبي موظفين من تخصصك روح ارجع الديوان قدم اوراقك مرة ثانية من اول ويديد!!!!؟؟؟!!؟؟؟!؟؟؟!؟؟؟!
انصدم المسكين شسوي الحين؟؟؟
مني مناك ..... ماكو شي
عصب وزفهم بس هم ماكو فايدة
ولانهم شافوه ماعنده ظهر ماعطوه ويه كلش ملش
والمسكين راح الديوان يدور اي احد يعرفه او اي احد ضميره يشتغل اشوي
.
.
.
ماكو احد
اخر شي دش عالموظف مال التسجيل قاله السالفه
جان يطق رقمه المدني بالكمبيوتر جان يقوله
اييييي انت شالوك عشان يحطون فلان الفلاني لان عنده واسطة
اشكره!!!!؟؟؟
حتى الموظف مو خايف ان يقول جذي لان شكلها الواسطة حدها قوية
تتوقعون هذا اللي خذى مكان هالمسكين راح يتهنى بوظيفته؟؟؟؟ انا اقول لأ
Monday, March 20, 2006
Sunday, March 12, 2006
Tuesday, March 07, 2006
Wednesday, March 01, 2006
heyaaaa "cyber-shot"

read this first :)
heeey check out my new sony cyber-shot digi.camera.
heyaaaaa finally i get one of these small, thin, silver stylish cameras
im taking pictures of approximately every thing and everywher :D
i wish that i can upload some of them but i dont know how, they are just too large to be uploaded to my blog:(
if you know how, tell me please.
i'll really appreciate it.
p.s: do you all get this messege about some problem in blogger.com when you publish your new post or it is just me?
Monday, February 27, 2006
الفصل الرابع

استمر حديثهما طويلا وانا اتابعه بدقة وتركيز وعاليين, اعجبتني شخصيته كثيرا.....سرحت بفكري ولم افق الاعلى صوت سارة
سارة: مع السلامة, نراكم قريبا انشاءالله
عبدالله: شكرا لكم. مع السلامة
انا: مع السلامة
خالي احمد: الي اللقاء. نحن على موعدنا غدا اذن
عبدالله: انشاءالله, ساتصل بك
استمرت رحلتنا بعد ذلك نحو شقتنا, رحت اطل برأسي من النافذة اشتم رائحة الهواء الغريبة
يا الهي , مالذي فعلته؟؟ انا بالفعل في دولة مختلفة بل في عالم اخر. يا الهي الناس مختلفون, الشوارع, المباني
كل شي منظم وسيارات التاكسي جميلة ونظيفة.... لقد رأيتها من قبل في رحلتنا الصيف القبل الماضي لكنها اليوم تبدو مختلفة
سرت قشعريرة باردة في جسدي
سهى: مابك؟
انا: لاشيء
سهى: انظري الي تلك السيدة هناك ملابسها مضحكة
ضحكنا معا وتابعنا الحديث طوال الطريق
وقفنا اخيرا عند بناية عالية
والد سهى: هيا بنا , لقد وصلنا
نزلنا جميعا من السيارة نتلفت حولنا نستطلع الشارع امام البناية
والد سهى ( بالانجليزية): كيف حالك؟ هاهما الفتاتان التان ستقطنان في الشقة رقم 702
البواب ( بالانجليزية): اهلا وسهلا, تفضلوا
حمل معنا الحقائب وصعد معنا المصعد الكهربائي
اتساءل هل كان والد سهى سيحدث البواب بهذه اللباقة لو كنا في بلدنا؟؟!!لا اعتقد
انا: يبدو ان البواب رجل طيب
سهى: نعم بالفعل انه كذلك
ابتسم البواب وقال ( باللهجة اللبنانية) : انتوا اطيب
واردف قائلا: اسمي جورج وانا لبناني الاصل ولكني اعيش هنا منذ 15 سنة تقريبا واعمل بوابا في هذه العمارة منذ 5 سنوات
انا: وهل تعيش هنا وحدك؟؟
البواب: هذه قصة طويلة احكيها لكم فيما بعد فانتم الان متعبون من السفر وتحتاجون الي الراحة
وصلنا الي باب الشقة
البواب: تفضلوا, هذه احسن شقة هنا في البناية فهي تطل على الشارع الرئيسي وبها شرفة واسعة. سأكون في الاسفل اذا احتجتم اي شي
خالي احمد: شكرا لك
دخلنا الشقة, رائحتها غريبة
صالة واسعة قياسا بما توقعته, يتفرع منها ممر يؤدي الي غرفة النوم الرئيسية, ثم غرفة نوم اخرى صغيرة
ممر آخر يتفرع من الصالة ايضا ويؤدي الى الحمام ثم المطبخ.
عدت الي الصالة لاجد سهى ووالدها
انا: اين خالي؟؟!!؟
سهى: ذهب ليستطلع المنطقة
انا: آه. نعم هذا بالضبط ما اوصاه به والدي, استطلاع المنطقة
كنا مجهدين جدا من الرحلة الطويلة, فذهبت انا وسهى الي المطبخ لاعداد وجبة خفيفة لانأكل وننام
و طبعا بما اننا طباخات ماهرات, وبما ان ادوات المطبخ مازالت حبيسة الصناديق, فقد اعددنا اخف وجبة على الاطلاق عبارة عن شاي يحتاج الي اشياء لا اعرفها ليصل الي مستوى الشاي الذي تعده امي, وسندويشات جبنة وخضروات تؤدي الغرض
والد سهى: تعالي يا فاطمة انها والدتك تريد ان تكلمك
رميت الاكواب على الطاولة بسرعة وركضت لاخطف الهاتف من يده
انا: امي لقد وصلنا, الرحلة كانت متعبة جدا جدا, والمطار مزدحم للغاية والحمدلله لم نواجه صعوبات مع السيارة على عكس سارة
اوه لقد نسيت ان اقول لك. التقينا في الطائرة بسارة زميلتنا في المرحلة المتوسطة هل تتذكرينها؟؟
المهم اننا وصلنا الي الشقة قبل قليل وهي جميلة جميلة جميلة اعجبتني كثيرا و.....
امي: فاطمة!!! مابك؟؟ تنفسي قليلا ودعي لي مجالا لكي اتكلم
ضحكت امي وضحكت سهى ووالدها
امي: هل انت مرتاحة؟؟
انا: نعم ولكني اشتقت لكم
امي: لا بأس يا ابنتي سنكون عندك قريبا. المهم اخرجي ملابسك من الحقائب قبل ان تنامي حتى لا تتجعد
انا: لكني متعبة جدا
اخذ ابي الهاتف منها
ابي: كيف حالك؟؟
انا: بخير الحمدلله
ابي: هل اعجبتك الشقة؟؟ هل اخترت غرفتك؟؟
انا: ليس بعد
ابي:اعتقد ان الغرفة الصغير جيدة بالنسبة لك اليس كذلك؟
انا: نعم بالطبع لن اختار الغرفة الكبيرة حسنا
ابي: ونفذي ماطلبته منك امك
انا: حسنا
امي: هل تعشيت؟
انا: نحن نعد العشاء الآن
ضحكت امي فهي تعرف جيدا نوع العشاء الذي اعده
انا: دعيني اكلم ناصر
امي: انه نائم. سأجعله يكلمك غدا.
اين خالك؟ دعيني اكلمه
انا: امممم انه امممم انه في الحمام
امي: حسنا ساكلمه لاحقا مع السلامة وانتبهي لنفسك
انا: مع السلامة
يا الهي كم اشتقت لهم ساكلمهم غدا وساكلم جدي ايضا. لكني فرحت كثيرا بهذه المكالمة وفرحت اكثر انني لم ابك حين سمعت صوت امي
كلمت سهى والدتها ايضا ثم اسرعنا نعد المائدة
وصل خالي مع انتهائنا من اعداد المائدة
خالي احمد: لماذا اتعبتما نفسيكما باعداد هذا العشاء الفاخر؟؟؟
رمقناه بنظره وجلسنا لنأكل
خالي احمد: الحمدلله انني احضرت معي بيتزا من المطعم المجاور
ضحك والد سهى وتناول احدى السندويشات وقال: شكرا لك ولكني سأتناول هذه السندويشات الخفيفة على المعدة حتى اتمكن من النوم
مد الجميع يده ليتناول الطعام. فصرخت فجأة: لحظة واحدة
التفت الجميع نحوي: ماذا هناك؟؟!!؟؟
انا: سأحضر كاميرتي لالتقط صورة جماعية لأول وجبة لنا هنا
ضحك الجميع وذهبت لاحضار الكاميرا
ضبطت الكاميرا وركضت مسرعة لاجلس بجانب سهى لتلتقط الكاميرا اول صورة لها في هذا البلد الغريب
انتهينا من العشاء ولشدة تعبنا اخذ كل منا حقيبته واتجه الي مكان نومه مباشرة
اخترت انا الغرفة الصغيرة فانا اخاف ان انام في غرفة بها حمام
اما سهى فقد اختارت الغرفة الكبيرة ولكنها ستنام معي لمدة عشرة ايام حتى يرحل والدها وخالي احمد اللذان ينامان في غرفتها
تجهزنا للنوم
واستلقيت على سريري الجديد ووضعت بجانبي على الطاولة الصغيرة, مصحفي الصغير وبرواز يحمل صورة عائلية تجمعني بابي وامي وناصر
سمعت شخير سهى فأدركت انها نائمة وادركت ايضا انني لن انام نوما عميقا لمدة عشرة ايام
ولكني ولشدة تعبي سرحت بفكري قليلا ولم استغرق سوى دقيقة واحدة حتى كنت اغط في سبات عميق
__________________________
اتمنى ان يعجبكم هذا الفصل من القصة واتمنى مشاركتكم ايضا
Tuesday, February 21, 2006
design your desire
وكلمة ابداع وتفكير تعتبر غريبة عليهم
وعلى الرغم من انهم يعانون من الفراغ طوال اليوم حتى واهم في الجامعة او المعهد
وعلى الرغم من ان البنات طول اليوم بالسوق والمطاعم وباجي اليوم يكونون نايمين
والشباب طول اليوم فرارة عالبحر او شارع الحب او بالشاليهات وباجي اليوم هم يكونون نايمين
وعلى الرغم _ خلاص هذي اخر وحدة_ من ان المقارنة بينا وبين الشباب في دول العالم المتقدم تعتبر مقارنة خاسرة من اللحظة الاولى
الا اننا احيانا وعلى فترات متباعدة قليلا نفاجىء بشباب بنات او صبيان يكونون فعلا مختلفين ومميزين نستانس فيهم والمفروض ان احنا كثر مانقدر نشجعهم ونساعدهم
.
اليوم قريت في مجلة ابواب وهي مجلة شبابية باقلام شابة لعقول شابة وهذا شعارهم
عن مجموعة من الشباب وعددهم اربعة شباب وهم طلاب في كلية الهندسة جامعة الكويت افتتحوا لهم شركة صغيرة برأس مال صغير نسبيا, خدمات شركتهم مميزة وجديدة على السوق الكويتي واعتقد ان اماهم مجال كبير للمنافسة على الاقل في الكويت
شركتهم عبارة عن شركة متخصصة لتصميم المواقع الالكترونية والتصاميم الفنية للشركات والوزارات والخدمات
كل هذا يتم بثمانية ايادي كويتية تتمتع بموهبة وحماس وقدرة على التنسيق بين دراستهم في الهندسة وهي تعتبر من اصعب الكليات في الجامعة ومعدلاتهم ماشالله عالية, وكذلك الاهتمام الكامل بتقديم تصاميم مميزة وحديثة مو نفس تصاميم الوزارات او موقع جامعة الكويت او حتى موقع البورصة .
وهؤلاء الشباب هم:
عبدالله الشلبي: 21..هندسة ميكانيكية
جاسم الدعيج: 21 سنة..هندسة كمبيوتر
بدر العقيلي: 20 سنة..هندسنة صناعية ونظم ادارية
عبدالله المشعان: 22 سنة..هندسة صناعية ونظم ادارية
وموقهم هو:ww.hmdstudio.com
والمواقع اللي اهم مصممينها هي:
الله يوفقهم
Thursday, February 16, 2006
افتقدتكم

محطات افتقدتكم فيها
.
.
.
.
.
الا محمدا:
شعار الا محمد اعتقد انه لاينطبق على بعض الافراد في شعوبنا المسلمة العربية الحديثة فبعضهم اساء الى الرسول (ص) اولا.
كيف؟؟؟
رأي خاص وشخصي احتفظ به لنفسي منعا للنقاشات الحادة
هل أخطأت الصحيفة بنشر مثل هذه الصور؟؟
نعم هي أخطأت مع الناس الخطأ وستدفع الثمن غاليا.
لكن من هو الشخص العبقري الذي فكر باقامة مسابقة للرسوم الكاريكاتيرية المضادة في ايران؟!!!!
انها تفاهة غير متوقعة
السنة الهجرية الجديدة 1427:
اخر مرة كتبت فيها التاريخ الهجري كنت في المتوسطة كانت سنة 1412 وقبل جم سنة لما سألت عن التاريخ الهجري كانت السنة 1422. انصدمت!!!!!
العاشر من محرم الحرام:
لايوم كيومك يا حسين
امير القلوب:
هو من ابدع كويتنا بشكلها الحالي ولا اعتقد اننا سنرى مبدعا آخر نعشقه ويعشقنا كما فعل هو.
رحمه الله واسكنه بجانب الصديقين والصالحين في جنات النعيم.
مسيرة بابا جابر:
اعجبني في المسيرة:
مشاركة الجاليات المختلفة في المسيرة
مشاركة الناس من كل الاعمار حتى الكبار في السن
لم يعجبني في المسيرة:
مشاركة فئة معينة من الشباب والشابات تحب التجمعات لأغراض مختلفة عن الجو العام
سقوط احدى المشاركات مغشيا عليها والتفاف الشباب حولها " للتطمش" . اذا كان هذا هو هدفها من " الطيحة" فقد حققته بنجاح باهر ومنقطع النظير.
رحلة الى السبعينيات:
رحلة رجعتني الى السبعينيات من الزمن, مرينا يم (بجانب) الابراج واصرت بنتي الجميلة على ان ندش نشوف الابراج من داخل. يمكن كانت اخر مرة دشيت فيها الابراج من 15 سنة تقريبا او اكثر بعد
حجزنا التذكرة وانصدمت من سعرها, دينار واحد فقط لاغير. المهم دخلنا البوابة الرئيسية ومشينا مسافة طويلة على ما وصلنا واخيرا صعدنا الاصنصير ( المصعد الكهربائي) !!!! حسيت وقتها جني ( وكأني) ركبت الة الزمن الاطار ذهبي واضاءة لونها اصفر .
وصلنا الي الكرة اللي يكون جزء من ارضيتها يدور!!!! الكراسي قديمة والدرايش المفروض انها نظيفة والكافتيريا الواحد يخاف ياكل منها حتى الهندي المسكين اللي يبيع في الكفتيريا قديييم تسريحته وبدلته, ماكنت استبعد وقتها ان يطلعلي الفيس بريسلي فجأة من
بين العواميد الخايسة الذهبية او يغني على السلم واهو ماسك الدرابزين ذو الكور الزجاجية.
ادعوكم لزيارة ابراج الكويت المعلم السياحي الوحيد في الكويت.
او ربما ......لا ادعوكم
البر:
وناااسة اول مرة اروح البر وابات هناك, بتنا 3 ايام ركبنا البجي (دراجة نارية للبر) والحمار والوانيت, لعبنا كرة طائرة وبينج بونج, طبخنا مع بعض شوينا وسهرنا. تهاوشنا وتغشمرنا وضحكنا .
ذكرتني هالرحلة بيمعتنا( جمعتنا) ايام الغزو كانت ايام حلوة على الرغم من مرارتها.
شباب عالهوا:
برنامج يعرض على الام بس سي عند منتصف الليل
اتابعه لاني اكون دايخة ومخي يستقبل كل شي في هذا الوقت من اليوم
اكثرهم ماعندهم سالفة بس في بعضهم اوكي وممتازين
ساعات لما احس اني فاضية وماعندي سالفة اتابعهم
Sunday, February 12, 2006
عدنا لكم من جديد :)

وناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسة
ونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسة
I'm back
اشتقتلكم وايد وايد وايد
واعتذر منكم وايد وايد وايد
وشكرا حق كل اللي سألوا عني
وحتى اللي ماسألوا عني, ودي اقول اسامي بس اخاف انسى احد منكم
مواضيع وايـــــــــــــــــــــد كان ودي اتكلم عنها
احداث وايد صارت مهمة واهمها الاساءة للرسول(ص) و وفاة بابا جابر الله يرحمه
المهم
عدنا لكم من جديد :)
Sunday, January 01, 2006
الفصل الثالث
استأذنت سارة.
المضيفة: دجاج ام لحم؟
انا: دجاج لوسمحت. شكرا
سهى: شكرا. احتاج الى كأس فارغ فقط
اخرجت سهى علبة الطعام من حقيبتها, رائحته شهية فقد اعدته لها والدتها في المنزل
فجأة دبت الحركة في الطائرة, اسرعن المضيفات ليجمعن الوجبات من الركاب
- اربطوا الاحزمة
كابتن الطائرة: سنواجه عاصفة ثلجية خفيفة الرجاء التزام الهدوء و التعاون مع طاقم الطائرة. وشكرا
ربطنا الاحزمة, التقت اعيننا مذعورة, ساد الصمت وتسمر الجميع على مقاعدهم
اهتزت الطائرة.
انا: الحمدلله الهزة كانت خفيفة و.........لم اكمل جملتي حتى اهتزت مرة اخرى, لكنها كانت هزة قوية نظرت الى سهى, مسكت يدها. ازدادت الهزات قوة, ياالهي صرخات عالية من الخلف, خالي يشير لي من مقعده بان اطمئن, لكن قلبي يخفق بشدة, عصرت اصابع سهى في يدي و اغمضت عيني
هل انتهي هنا؟ في الطائرة التي تقلني لبداية تحقيق طموحي الكبير؟
افتح عيني, ياالهي انها سهى تبكي, تصرخ, اعصابها القوية ليست بقوة تلك الهزات, ضممتها الى صدري
انا: اهدئي, اهدئي ياعزيزتي, كل شي سيكون على مايرام, احاول تهدأتها لكنها لا تسمعني. اضمها بشدة واغمض عيني
ألن ارى عائلتي مرة اخرى؟ جدي, امي ابي, ناصر والخادمة ومحمد السائق؟ خالي, عمي ابنه عمي وزوجها مرت جميع الوجوه من امامي
المضيفة: البسوا اقنعة الاكسجين رجاءا
الآن فقط اصبح لذلك الشرح التطبيقي في بداية كل رحلة فائدة
البست سهى قناعها, التفت لأطمئن على خالي ووالد سهى وقد بدى مذعورا وهو يسمع صرخات ابنته
ارتديت قناعي, تنشقت الاكسجين النقي, احسست براحة عميقة تسري في جسدي وسرحت بذاكرتي...................الى ذلك اليوم حين كنت في الخامسة من عمري.
امي في المشفى في غرفة الولادة, وانا وابي ننتظر في الخارج و لسان ابي يلهج بذكر الايات الكريمة يمشي قاطعا الممر ذهابا وايابا وانا اتبعه. ساعتان قضيناها في الممر انتهت بخروج الممرضة لتبشرنا بصبي جميل, رقص قلبي فرحا حينها, سيكون لي شقيق صغير العب معه, غزلت نسيجا من الاحلام, سنلعب معا في غرفتي........ لا لا ستكون له غرفته الخاصة, سأقرأ له قصة ليلى والذئب كل ليلة و سأمشط شعره واختار له ملابسه سندرس معا, سنغني وسنركض في الحديقة معا وسأسبقه حتما فأنا اقوى منه واكبر منه فهو صغير يخطو خطواته الاولى...افقت من احلامي على صوت الطبيب يقول: الام بخير وهي تستفيق في غرفة الملاحظة ولكن الطفل سيبقى في الحاضنة لفترة لان قلبه ضعيف وغير مكتمل النمو
حزنت كثيرا, بكيت ولكن الطبيب طمئننا
دخلت مسرعة الى غرفة الملاحظة, انها بخير لكنها نائمة.حملني ابي واخذني الي غرفة الاطفال الخدج, انها غرفة من الخيال, مليئة بالاطفال الصغار بحجم كف اليد تتعلق بأطرافهم الاربعة اسلاك كهربائية وانابيب مطاطية طويلة
انا: ابي اين اخي ناصر؟
اشار لي ابي على احد الاسرة الصغيرة المغطاة بعلبة زجاجية, نعم انه اخي الصغير لكنه صغير جدا بحجم كفي الصغير, انه اصغر من باقي الاطفال وهو يضع قناعا على وجهه يغطي فمه وانفه
انا: ابي, ماهذا الشيء على وجه اخي؟
ابي: انه قناع الاكسجين
قناع الاكسجين!!!
ياالهي , افقت من ذكرياتي, الطائرة مازالت تهتز لكنها هزات خفيفة
المضيفة: عفوا انستي. يجب ان تخلعي هذا القناع, الحمدلله لقد مررنا في العاصفة بسلام....... لو سمحت؟!!! لو سمحت؟
وسهى تهز كتفي: فاطمة......فاطمة المضيفة تكلمك, خلعت القناع واعتذرت من المضيفة
انطفأت اضاءة رز حزام الامان فقفز خالي احمد ووالد سهى من كرسييهما واسرعا للاطمئنان علينا
كابتن الطائرة: انا كابتن الطائرة احييكم واعلمكم اننا مررنا خلال العاصفة الثلجية بسلام والحمدلله, وشكرا على تعاونكم معنا
ساعة واحدة مرت وكأنها خمس دقائق ملأتها الاحاديث حول العاصفة
ساعة واحدة مرت وكأنها خمس دقائق ملأتها الاحاديث حول العاصفة
تستعد الطائرة للهبوط في المطارلقد وصلنا.....
مشينا في ذلك الممر المطاطي مرة اخرى, هذه المرة يبدو المطار اكثر ازدحاما, نرى وجوها من جميع الجنسيات, افارقة, عرب, اجانب, اسيوين, ووجوه لاتصنيف لها بين كل هؤلاء, حملنا حقائبنا على تلك العربات الحديدية
والد سهى: اجلسوا في هذا المقهى, سأذهب لاستكمال اوراق تأجير السيارة
جلسنا نحن الثلاثة نحتسي القهوة الساخنة ونتابدل الاحاديث عن شتى الامور. لمحت سارة وشقيقها عند احدى مكاتب تأجير السيارات وبدى لي انهم يواجهون مشكلة ما مع الموظف, كانت سارة تحمل حقيبة يدوية ثقيلة على مايبدو فأشار لها شقيقها ان تجلس على احدى كراسي المقهى, اقتربت منا, فدعوتها الى الجلوس معنا
سارة بغضب: ان الموظف يرفض ان يسلمنا السيارة بسبب عدم وصول فاكس تأكيد الحجز قبل 24 ساعة حسب لائحة قوانين المكتبو واخي عبدالله يحاول ان يجد لنا سيارة اخرى فنحن بحاجة ماسة لها اليوم لنقل اغراضي التي وصلت بالشحن الجوي
غمزت لخالي بان يدعوها وشقيقها للركوب معنا في سيارتنا على ان نذهب معهم لاحقا لنقل الاغراض
خالي احمد: حسنا, احجزوا السيارة ليوم غد وستكونون بضيافتنا اليوم
سارة: لا اعلم, لكننا لانريد ان نكون عبئا ثقيلا عليكم
خالي احمد: بالعكس. دعيني اتحدث مع شقيقك
سارة: عبدالله. هذا خال صديقتي فاطمة
خالي احمد: اهلا وسهلا, ارى انكم تواجهون مشكلة مع السيارة
عبالله: نعم بالفعل, لقد دفعنا المبلغ كاملا ولكنهم ملتزمين بقوانينهم ولن يسلموا السيارة اليوم ابدا
بعد نقاش طويل وافق عبدالله وسارة وركبنا السيارة معا
انشرحت اسارير خالي احمد فلقد وجد اخيرا من يستطيع الحديث معه بحرية فقد كان التواصل بينه وبين والد سهى معدوما تقريبا والان لديه عبدالله وهو في نفس سنه تقريبا
جلسنا في مؤخرة السيارة انا وسهى وسارة, وجلس خالي احمد وعبدالله امامنا وكان والد سهى يقود السيارة
اكتشفت في هذه الرحلة بأن سارة وعلى الرغم من تدينها الا انها مرحة جدا والحديث معها ممتع الي اقصى درجة ولكن احاديث خالي احمد وعبدالله كانت تشد انتباهي بقوة, كانت ضحكات خالي العالية مزعجة جدا لكن عبدالله كان ظريفا وكدت اضحك انا ايضا معهم, نسيت سهى وسارة بجانبي واندمجت مع احاديثهم.....يالعجب كيف يندمج خالي احمد مع عبدالله؟؟ لكل منهما شخصية مختلفة وحياة مختلفة
اتعجب كيف تستمر احاديثهما الى الآن؟؟!!!!؟؟
------------------------------------------------------------------------------------------------
اعتذر عن التأخير لاسباب صحية بحتة :))
Wednesday, December 14, 2005
الفصل الثاني

طفلة صغيرة تركض خلف الفراشات البرتقالية, تسقط, تجرح ركبتها ولكنها تقف مرة اخرى لتلحق الفراشات. دخان يخنقهاواشواك وبومة سوداء تقلب رأسها رأسا على عقب ولكن الطفلة مازالت تركض وتركض
استيقظت من نومي مجهدة وكاني قد ركضت لاميال واميال......
اسمع صوت تراقع الاكواب الصينية لابد وانها الخادمة تعد مائدة الافطار, خرجت استطلع الامر, انها امي تحمل اكواب الحليب على تلك الصينية البلاستيكية الكبيرة.
انا: صباح الخير. ماهذا الافطار الفاخر؟ بيض, جبن, حمص, حليب, عسل وقشطة و ...و...و..و
كل هذا من اجلي؟؟!!
امي وهي تبتسم: نعم من اجلك حبيبتي انها وجبتك الخيرة معنا واريد ان يدوم مذاقها لكي تتذكرينا وتعودي بسرعة. هذا بالاضافة الي ان خالك احمد سيتناول فطوره معنا وسنذهب للمطار جميعا من هنا.
انا: اه, لقد فهمت انها ليست مسألة اخر وجبة, انه خالي احمد اذن. لا اعلم كيف ستمر الايام العشر التي سيقضيها معي هناك دون ان ارتكب جريمة.
ابتسمت امي ابتسامتها الرقيقة واكملت تحضير المائدة.
سمعت صوت ابي في غرفته لقد استيقظ
ركضت مسرعة ألملم اغراضي المبعثرة, بعض الكريمات فرشاة الشعر روايات ومجلات واسرعت اغطي هذه الفوضى داخل الحقيبة بفوطة كبيرة واغلقت الحقيبة بسرعة.
اطل ابي برأسه من باب الغرفة
ابي: صباح الخير يا صغيرتي. هل انتهيت من تجهيز حقائبك؟
انا: نعم
ابي: جهزي اذن حقيبة صغيرة لتحمليها معك وضعي فيها جواز السفر والتذكرة تجدينهما على طاولة المكتب.
اسرعت ارتدي ملابسي عندما سمعت صوت جرس الباب معلنا وصول خالي احمد, كل شي جاهز وانا على أهبة الاستعداد.
خالي احمد: اهلا بالدكتورة
انا: مهندسة مهندسة ولست دكتورة
خالي احمد: ستصبحين دكتورة وسأذكرك بهذا يوما ما.
ذهبت لاحضار اخي ناصر من غرفته, اجلسته على كرسيه ودفعته امامي
ناصر: لقد قمت بتحميل برنامج الماسنجر على جهازي يمكنني الان ان اكلمك يوميا
انا: هذا خبر مدهش
تناولنا الطعام وجلسنا نتحدث حيث يوصي ابي خالي للمرة الالف بان يهتم بي هناك والا يعود اذا لم اكن مرتاحة في تلك الشقة التياختارها ابي مع والد سهى وان يبحث لي عن اخرى اذا لزم الامر. ابتسم خالي ورمقني بتلك النظرة التي افهم معناها جيدا.
ودعت الخادمة والسائق ووصيتهما بالاهتمام بغرفتي جيدا
ودعت المنزل وقبلت تلك المرآة التي تطالعني كل صباح عند الباب الخارجي... تذكريني ايتها المآة فسأعود قريبا
يرن هاتفي النقال. اوه انها سهى
سهى: هل خرجت من المنزل ام مازلت تتقلبين في فراشك؟!!؟
انا: هل تمزحين؟؟ انا مازلت نائمة
اووه لقد تذكرت
انا: سهى اكلمك بعد قليل
سهى: لحظة!!!
يرن هاتفي النقال. اوه انها سهى
سهى: هل خرجت من المنزل ام مازلت تتقلبين في فراشك؟!!؟
انا: هل تمزحين؟؟ انا مازلت نائمة
اووه لقد تذكرت
انا: سهى اكلمك بعد قليل
سهى: لحظة!!!
اغلقت الخط بوجه تلك المسكينة لقد نسيت ان احضر شرط جدي الوحيد ركضت مسرعة الي غرفتي اخذت قرآني الصغير من على الطاولة قبلته ووضعته في حقيبتي وعدت راكضة مرة اخرى فالكل ينتظري في السيارة.
في المطار سهى و والديها كانوا بانتظارنا عند البوابة
انا: سهى هذا خالي احمد الذي كلمتك عنه
تطرق سهى رأسها خجلا وتنظر لي نظرة متسللة ولكنها حاقدة
خالي احمد: اهلا وسهلا
ويبتسم تلك الابتسامة السخيفة
عملنا اللازم من تفتيش ووزن الحقائب وحان وقت الوداع
وكأن دموعي شعرت بذلك فبدأت بالتساقط تلقائيا, امي تمسح دموعها حتى اهدأ
ضممت امي بقوة دفنت راسي على كتفها
امي: اهدأي يا اابنتي واهتمي بنفسك من اجلي
دموعي المستعجلة للرحيل منعتني من الاجابة
منظر والدي وهو يلتف حول نفسه لكي يمسح دموعه خلسة
امي: اهدأي يا اابنتي واهتمي بنفسك من اجلي
دموعي المستعجلة للرحيل منعتني من الاجابة
منظر والدي وهو يلتف حول نفسه لكي يمسح دموعه خلسة
وناصر ينظر الي الامام متجاهلا دموعه المنهمرة كل هذا يحدث الان
هل اتراجع؟؟ هل ابقى؟؟
ارى سهى تودع امها بابتسامة رقيقة ووالدتها تربت على رأسها بلطف انها قوية وتعجبني حين تتغلب على عواطفها, مسحت تلك الافكار السوداء من تفكيري ودخلت مع خالي الي منطقة ختم الجوازات.
هل اتراجع؟؟ هل ابقى؟؟
ارى سهى تودع امها بابتسامة رقيقة ووالدتها تربت على رأسها بلطف انها قوية وتعجبني حين تتغلب على عواطفها, مسحت تلك الافكار السوداء من تفكيري ودخلت مع خالي الي منطقة ختم الجوازات.
اعلن النداء الاخير لرحلتنا, وسعنا خطواتنا نحو البوابة رقم 25 دخلنا بسرعة اشارت لنا المضيفة بالاستعجال ممرنا في ذلك الشي الابيض المعلق بالهواء والذي يؤدي الى باب الطائرة خوفي المزمن منه جعل دقات قلبي تضطرب, افكر دائما بانه مطاطي مثل الاوكرديون الذي كنت اعزف عليه في فريق الموسيقى. ماذا لو انفلت احد طرفيه؟؟ ماذا سيحدث لو انظغط ونحن بداخله؟؟ انها فوبيا الممر الابيض المطاط المؤدي الي الطائرة
اقلعت الطائرة بسلام واصبح مزاجنا مهيأ للاحاديث الطويلة التينأمل ان تتقتل تلك الساعات السبع المملة التي سنقضيها في الرحلة الجوية.
تحدثت وسهس في كل المواضيع ذكريات وتوقعات ماذا سنواجه هناك كيف سنتعامل مع الناس هل سنختلط بالطلبة العرب؟ هل سنتجنبهم؟ ماذا سنطهو لطعام الغداء؟ كيف سنتكيف مع الدراسة باللغة الانجليزية؟؟
فجاة اقتربت منا فتاة اعرفها لكني نسيت اسمها ونسيت كيف عرفتها, لكزت سهى حتى تنتبه لها
سهى: اهلا وسهلا ياه سارة كيف حالك؟
سارة: السلام عليكم. انا بخير كيف حالكم؟
اه لقد تذكرتها انها سارة تلك الفتاة المتدينة كانت تشاركنا كراسي الدراسة في المرحلة المتوسطة وبدايات الثانوية وقد اختفت من المدرسة فجأة, لقد كانت طيبة ولكنها صارمة وافكارها غريبة بعض الشي.
انا: كيف حالك؟ لقد تغيرت كثيرا.
سارة: طبعا فهي ثلاث سنوات لم اركم خلالها
سهى: سأكمل دراستي وقد اخترت تخصص علم الفلك ولله الحمد تم قبولي بسرعة.
اندهشت انا وسهى من هذا التخصص الغريب علينا ولكن ليس على سارة بالطبع
اردفت سارة قائلة: وقد اصطحبني اخي عبدااله واشارت لنا عليه وقد كان جالسا يقرأ كتابا وتبدو عليه علامات الصرامة كما تظهر على اخته دائما ويبدو مندمجا كليا مع محتويات الكتاب.
في هذه الاثناء اقبلت المضيفة الجميلة تدفع امامها عربة الطعام الذي اجده لذيذا دائما على عكس سهى التي احضرت معها علبة طعامها المعد في المنزل.
.....................................................................................................
اجد ان احداث قصتي بطيئة جدا فما رأيكم؟؟ هل ازيد من سرعة الاحداث؟؟
لان احداثي البطيئة منعتني من استخدام اغلب اقتراحاتكم الجميلة لانها متقدمة زمنيا على وقت القصة الحالي :(
دونت اقتراحاتكم في دفتري حتى استخدمها حين يحين وقتها
اقتراحاتكم ومشاركاتكم رجاءا... التكملة بيدكم :)
Wednesday, December 07, 2005
درس في اللغة

موضوع قريته في بلوج فضفضة واوحى لي بهالموضوع وبعد الاستئذان واعطاء الاذن تمت الموافقة وها هو الموضوع
:لغة المرأة والرجل ومعانيها الخفية
عندما تقول المرأة فانها تعني:
نعم = لا
لا = نعم
محتمل = لا
انا اسفة = سوف تندم على ذلك لاحقا
افعل ما يروق لك = ستدفع ثمن ذلك لاحقا
انني لست منزعجة = بالطبع انا منزعجة ايها الاحمق
هذا المطبخ لم يعد ملائما = اريد منزلا جديدا
اريد ستائر جديدة = وسجاد و اثاث و ....... و
هل تحبني؟ = سوف اطلب منك شيئا باهظ الثمن
ما مقدار حبك لي = لقد فعلت شيئا اليوم اثق انه لن يعجبك
سوف اكون جاهزة خلال دقائق = اخلع حذائك وابحث عن مباراة جيدة في التلفاز
هل تسمعني = لقد فات الاوان انت في مأزق
هل الطفل يبكي؟ = لماذا لا تخرج من فراشك وتهدهده حتى ينام
عندما يقول الرجل فانه يعني :
انا جائع = انا جائع
اشعر بالنعاس = اشعر بالنعاس
انا مرهق = انا مرهق
ماذا حدث؟ = اي ازمة نفسية تافهة ومختلقة تمرين بها الآن؟
نعم تعجبني تسريحة شعرك الجديدة = كان شعرك افضل فيما سبق
نعم تعجبني تسريحة شعرك الجديدة = خمسون دولارا دون فارق كبير
دعينا نتحدث معا = انني احاول ان اترك في نفسك تأثيرا بأني رجل غامض
وناسة :)
عجبني هالكتاب اسمه " لماذا لا يستطيع الرجال اداء اكثر من مهمة في وقت واحد ولا تستطيع النساء الصمت"شريته من معرض الكتاب من مكتبة جرير احلى مكتبة عندي :)
بس فكرت اذا كانت امراة تعكس الكلام والرجل كلامه مختلف تماما عن اللي يفكر فيهشلون راح يفهمون بعض؟؟؟ واكتشفت بعد تفكير طويل جدا ان محد فاهم احد وهذي خلاصة اكتشافاتي:
عنما تقول المرأة مالذي يسمعه الرجل?
نعم = نعم
لا = لا
محتمل = محتمل
افعل ما يروق لك = مالي شغل فيك وانا امعصبة الحين
انني لست منزعجة = انا امعصبة بس وخر عني واقلب ويهك مابي اكلمك
هذا المطبخ لم يعد ملائما = مالي خلق اطبخ
اريد ستائر جديدة = وسجاد و اثاث و ملابس و وورق حائط و اريد ان اسافر و عطني 100 دينار
هل تحبني؟ = نفسيتي تعبانة وابي اسمع كلام حلو
ما مقدار حبك لي؟ = ابي اطلب منك شي غالي او امسوية شي اثق انه لن يعجبك
سوف اكون جاهزة خلال دقيقة = سوف اكون جاهزة خلال دقيقتين او ثلاث
هل تسمعني؟ = لست رجلا
هل الطفل يبكي؟ = هل الطفل يبكي؟ ابي اروح اطمن عليه ولا تساعدني
عندما يقول الرجل مالذي تسمعه المرأة:
انا جائع = طبخي كل اللي تقدرين عليه
اشعر بالنعاس = انا ما احبج
انا مرهق = ما احبج ولا ابي اشوف رقعة ويهج
ماذا حدث؟ = خلصي قولي اللي عندج بسرعة لاني تعبان بنام
نعم تعجبني تسريحة شعرك = احلى تسريحة شفتها في حياتي
نعم تعجبني تسريحة شعرك = كل هالجمال بخمسين دينار بس المفروض 500 او 1000 دينار
دعينا نتحدث معا = احبج
Tuesday, November 29, 2005
الفصل الاول

اليوم الاحد, مررت على بيت جدي اليوم بالرغم من انه ليس اليوم المعتاد للزيارة الاسبوعية, لكني سأسافر غدا ولن اعود قبل ستة اشهر على الاقل. طرقت الباب الحديدي المصبوغ بلون ازرق باهت, سمعت صوت الخادمة:- منو في؟؟
فرددت: -انا.
فتحت لي الباب فورا فهي بالطبع تميز اصواتنا جميعا بعد كل هذه الفترة التي عاشتها بيننا. سألتها:- اين جدي؟
ردت:- يصلي في الغرفة الصغيرة.
طرقت الباب بهدوء ودخلت, وجدت بشته ملقا على سجادة الصلاة وسمعت صوته يهمهم بذكر الله, تذكرت حينها اني دائما ما انسى ان تحت ذلك البشت الملقى على السجادة يكون جدي ساجدا بجسده النحيل واطرافه الصغيرة واني دائما اعتقد وللوهلة الاولى ان السجادة خالية الا من ذلك البشت.ابتسمت وجلست على سريره النحاسي فاحدثت ازعاجا بذلك الصرير الذي انتبه له جدي في صلاته.
انهى صلاته سريعا فهو يؤمن بأن صلة الرحم واكرام الضيف اهم كثيرا من اداء المستحبات من الاعمال, طبعت قبلة على رأسه الصغير وتربعت بجانبه على سجادته, امتلأت الاجواء بصمت عميق وبات صوت المروحة المعلقة بالسقف مزعجا رغم هدوءه.اراد ان يكسر الصمت فسألني:- ماذا تشربين؟
فقلت:- بل ماذا تشرب انت؟ هل تناولت غداؤك؟
رد:- نعم. انت تعلمين جيدا انني اتناوله باكرا.
عاد الصمت ليلتف حولنا من جديد وعاد صوت المروحة المزعجة وصوت الدجاجات الغبية عاليا من النافذة الصغيرة وصوت الخادمة تغني تلك الاغنية السخيفة....يا الهي ان رأسي سينفجر, كل هذا الصمت المزعج وكأنه مطرقة تحطم رأسي من الداخل......ارجوك توقفي..توقفي...توقفي...صرخت بأعلى صوتي
عاد الصمت ليلتف حولنا من جديد وعاد صوت المروحة المزعجة وصوت الدجاجات الغبية عاليا من النافذة الصغيرة وصوت الخادمة تغني تلك الاغنية السخيفة....يا الهي ان رأسي سينفجر, كل هذا الصمت المزعج وكأنه مطرقة تحطم رأسي من الداخل......ارجوك توقفي..توقفي...توقفي...صرخت بأعلى صوتي
ارتميت في حضن جدي اجهش ببكاء يمتزج بالصراخ.احس بالبرد والحر معا ويرتجف جسمي من الاثنين.
يهدأني جدي:- اذكري ربك يا صغيرتي واستعيذي به من الشيطان الرجيم هذه دراستك ومستقبلك انت من اختار ولم يجبرك احد ولا تقلقي فنحن هنا من اجلك دائما.
رددت وانا امسح دموعي بالمنديل:- لكني لن استطيع الصمود كل هذه المدة بدون ان اراكم حولي
امي, ابي, انت
سأفتقد ضحكات امي كل مساء
سأفتقد نظرات ابي تتفحصني وتتفحص ملابسي ومكياجي قبل خروجي كل يوم من المنزل
سافتقد خادمتك الطيبة وكوب العصير الذي تقدمه لي في كل مرة ازورك فيها فأرده عليها قائلة: انا لست ضيفة. اشربيه انت.فتضحك في كل مرة.
وانت ساحن لك, لحضنك, نظراتك, كلامك صوت مذياعك البني القديم, سأحن لدجاجاتك وذلك الديك المشاكس يركض خلفي دائما فأتعلق بالسلم خوفا منه. سأحن لبشتك الملقى دائما على سجادة الصلاة وصوتك يردد الدعاء للكل حتى لحجي علي بائع الخبز في فرع الجمعية.
ربت على كتفي قائلا:- وكلنا سنشتاق لك. عودي لنا سريعا.
لمعت في عينيه دمعة تحاول الفرا ولكنها عدلت عن رأيها فهي تعلم جيدا ان لا سبيل للهرب.
خرجت مسرعة بعد ان طبعت قبلة طويلة على جبينه ,وقبلتان على خديه المجعدين.
هاتفي يرن في السيارة, انها امي:- اين انت؟
عند جدي, سأعود حالا.
دخلت المنزل. الكل موجود امي, خالتي وبناتها, ابنة عمي وزوجها, جارتنا ام محمد وصغيرتها دانة. بعد السلام طال الحديث وكان اغلبه يدور حول النصائح العشر قبل السفر.وابنة عمي تعد لي قائمة باماكن التجمعات للعرب هناك, وقائمة اخرى بالمطاعم العربية....
هذا المطعم يجيد صنع سندويش الشاورما تذوقيها, ومن ذاك اطلبي فلافل بالطحينة ستعجبك بالتاكيدوهذا محل جزارة لصاحبه اللبناني يبيع لحما مذبوحا على الطريقة الاسلامية... وهذا ..وهذا....وهذا
يرن الهاتف,
فاسمع صوت امي تناديني:- فاطمة, المكالمة لك.
- الو.
- الو, كيف حالك؟
انها سهى صديقتي منذ المرحلة المتوسطة, انتقلنا معا الي الثانوية واخترنا معا تخصص الرياضيات وها نحن نستعد للسفر معا لاكمال دراستنا الجامعية وقد اخترنا معا ايضا تخصص الهندسة البيولوجية.
- الحمدلله. اغراضي مبعثرة ولا اجد الوقت لترتيبها داخل الحقائب.
- انت هكذا دائما, بطيــــــــئة. اسرعي فلابد ان تنامي مبكرا اليوم.
- لا تخافي سانهي تجهيزها الليلية قبل النوم المبكر
- حسنا. اتصلي بي
.- اوكي.
-------------------------------------------------------------------------
انتظر مشاركاتكم :)
Saturday, November 26, 2005
رايكم شباب :)
يمكن بعضكم يقول انها غبية وبعضكم راح يقول سخيفة وبعضكم راح يقول قدييييييمة وفي ناس راح يقولون اني مينونة وفي ناس ماراح يمرون على بلوجي بعد هالبوست وفي ناس راح يقولون عني ياهل وفي ناس راح تعجبهم الفكرة, بس الاهم من هذا كله انكم راح تقولون رايكم بصراحة.
الفكرة:
1
راح اكتب بداية قصة يعني خل نقول صفحة
راح اكتب بداية قصة يعني خل نقول صفحة
2
انشرها بالبلوج
انشرها بالبلوج
3
تعطوني بداية الخيط عشان اكمل الصفحة الثانية كل واحد على حسب رايه يعني مثلا القصة تتكلم عن واحد يواجه مشكلة معينة في حياته كل واحد منكم يقولي شنو حل هالمشكلة حسب رايه وانا من عندي اكمل السيناريو والحوار. او مثلا شخص جدامه اكثر من اختيار, كل واحد منكم يختار واحد من هالاختيارات وعلى هالاساس انا اكمل احداث القصة.
------------------------------------------------------------------------------------------------
الحين اللي يبي يقول رايه بالموضوع يقول وبكل صراحة سواء كانت عاجبته الفكرة او لأ واذا لقيت ان الاغلبية موعاجبتهم الفكرة ماراح اسويها واعتبروا هالبوست كأنه لم يكن :)
وشكرا
تعطوني بداية الخيط عشان اكمل الصفحة الثانية كل واحد على حسب رايه يعني مثلا القصة تتكلم عن واحد يواجه مشكلة معينة في حياته كل واحد منكم يقولي شنو حل هالمشكلة حسب رايه وانا من عندي اكمل السيناريو والحوار. او مثلا شخص جدامه اكثر من اختيار, كل واحد منكم يختار واحد من هالاختيارات وعلى هالاساس انا اكمل احداث القصة.
------------------------------------------------------------------------------------------------
الحين اللي يبي يقول رايه بالموضوع يقول وبكل صراحة سواء كانت عاجبته الفكرة او لأ واذا لقيت ان الاغلبية موعاجبتهم الفكرة ماراح اسويها واعتبروا هالبوست كأنه لم يكن :)
وشكرا
Tuesday, November 22, 2005
عزف على العود
اسمع صوت عزف على العودتحمله نسمات الهواء البارد
اطل برأسي من الشرفة العالية
اراه
اصابعه ترقص على الاوتار
تمتم شفتاي تلك الاغنية.............هل تذكرها؟
انها هي, الاغنية التي عزفها ذلك الرجل العجوز عند زاوية المقهى وانت تعترف لي بخيانتك
Saturday, November 19, 2005
حجة واهية هي حجتي ( updated)

امنياتي وانا صغيرة تحولت الى ذكريات
كنت اتمنى ان اكون اخصائية تغذية ليس حبا في الاكل ولكن حبا بمعرفة محتويات الاكل تحولت هذه الامنية اليوم الى عادة بسيطة من خلال مراقبة نوعية الاكل دون معرفة تفاصيل الموضوع
وكنت اتمنى ان اكون مصورة وهي هواية مازلت اعشقها ولكن دون ان اخطي خطوة
واحدة نحو محاولة تحقيقها سوى تلك الكاميرا التي اشتريتها والى الان لااعرف كيف استخدم جميع الخصائص الموجودة فيها
كنت اريد ان اكون كاتبة صحفية وكنت قد قررت ان ابدأ المشوار مع مجلتي الاولى مجلة ماجد ارسلت لهم في احد الايام وبعد استجماع كل ما املك من شجاعة ارسلت لهم مقالا طويلا عن دولة الكويت وملحق به صور ولكن لسوء الحظ عاد الطرد كما ذهب فقد نسيت ان اضع الطابع :)
كنت اود ان اكون اشياء اخرى عديدة وجميعها لم يتحقق وماصرت عليه اليوم لم يكن ابدا من ضمن ماتمنيت اسأل نفسي لماذا؟؟ لا اعلم فانا لم امضي خطوة في سبيل تحقيق احلامي ولكني كذلك لم امضي خطوة في سبيل تحقيق ما انا عليه اليوم اذن هل اقول هو القدر الذي وضعني هنا؟؟ بودي ان اقول ذلك ولكني اعلم ان ما وضعني هنا هو تكاسلي في تحقيق اهدافي هل هناك وقت للمحاولة من جديد ؟؟؟ اعتقد ذلك ولكني احتاج الى ان يقودني احدهم الي طرف الخيط وانا ساكمل الباقي هذه هي حجتي دائما
حجة واهية
update:
شكر خاص للاخ كظماوي لكتابته ردا جميلا على الموضوع في مدونته
Subscribe to:
Posts (Atom)









